الأخبار
مؤسسة الإمارات للدواء تعزز شراكاتها الدولية وتستعرض مشروع «عضو على شريحة» خلال معرض الصحة العالمي 2026
دبي، الإمارات 11 فبراير 2026:
تواصل مؤسسة الإمارات للدواء مشاركتها في معرض الصحة العالمي (WHX 2026)، المنعقد في مدينة إكسبو دبي في الفترة من 9 -12 فبراير، حيث تم توقيع مذكرتي تفاهم استراتيجيتين مع شركاء دوليين، وذلك بهدف تعزيز الاستدامة البيئية والابتكار التنظيمي في قطاع المنتجات الطبية، ودعم جهود تحقيق الحياد المناخي وترسيخ القرارات القائمة على الأدلة العلمية. بالإضافة إلى عرض مشروع "عضو على شريحة Organ on Chip"، لاختبار فاعلية الأدوية بطريقة علمية مبتكرة.
ووقعت سعادة الدكتورة فاطمة الكعبي، مدير عام مؤسسة الإمارات للدواء، مذكرة تفاهم مع الجمعية الدولية لاقتصاديات الصحة وبحوث النتائج (ISPOR) ، ومن الجانب الآخر وقعتها البروفيسور/ نادية المزروعي، رئيس الفرع الإقليمي للجمعية. ويهدف هذا التفاهم إلى تطوير مجال اقتصاديات الصحة وتقييم التقنيات الصحية في الدولة، كما سيدعم تبادل الخبراء الدوليين، وإطلاق برامج تدريبية متخصصة، وتنفيذ مشاريع بحثية تعاونية متعلقة بالمنتجات الطبية، بما يساهم في الارتقاء بالقطاع الصحي في الدولة.
كما وقعت الكعبي مذكرة تفاهم مع شركة روش دياجنوستيكس ميدل ايست، فيما وقعها من الجانب الآخر السيد غيدو ساندر، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط، والسيد محمد العمري، رئيس قسم التشخيص بالشركة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستدامة وتحقيق الحياد الكربوني وانعدام النفايات في المختبرات الدوائية، وكذلك إثراء الخبرة الفنية في مجال تصميم المختبرات الخضراء بدولة الإمارات.
وتأتي هاتان الشراكتان في إطار التوجهات الاستراتيجية لمؤسسة الإمارات للدواء الرامية إلى تحقيق الريادة التنظيمية والاستدامة البيئية، وتعزيز القرارات القائمة على الأدلة، بما يسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً إقليمياً وعالمياً رائداً في تنظيم المنتجات الطبية والابتكار في مجال الرعاية الصحية.
واستعرضت المؤسسة مشروع "عضو على شريحة " (Organ on Chip)، في خطوة تعكس توجهاتها نحو تبني التكنولوجيا المتقدمة وتعزيز الابتكار في مجالات البحث والتطوير الدوائي.
وقد أوضحت الدكتورة شيخة المزروعي، مدير إدارة المختبرات المرجعية الوطنية، في مؤسسة الإمارات للدواء أن "تكنولوجيا "عضو على شريحة" توفر نماذج بشرية دقيقة لاختبار الأدوية، وتسهم في تحسين جودة النتائج العلمية وتسريع مراحل البحث وتطوير العلاجات، مع تقليل الاعتماد على النماذج الحيوانية، كما أكدت أن تبني هذه الحلول العلمية المتطورة يسهم في رفع كفاءة اختبار الأدوية، وتعزيز موثوقية نتائجها، ودعم الأمن الدوائي الوطني"
وأكدت مؤسسة الإمارات للدواء أن إطلاق المشروع يأتي ضمن رسالتها الرامية إلى ترقية النموذج الصيدلاني الوطني، وتشجيع الأبحاث التخصصية والدراسات التطويرية داخل الدولة، ودعم تبني الحلول المبتكرة التي تسهم في بناء منظومة دوائية وطنية متقدمة ومستدامة.
ويُعد المشروع من الحلول العلمية المتقدمة التي تحاكي وظائف الأعضاء البشرية باستخدام رقائق إلكترونية دقيقة، بما يتيح اختبار فاعلية الأدوية وسُميّتها على نماذج تحاكي الفسيولوجيا البشرية بدقة عالية، وتتجاوز الأساليب المعتمدة على زراعة الخلايا أو النماذج الحيوانية.
ويتماشى المشروع مع رسالة المؤسسة الرامية إلى ترقية النموذج الصيدلاني الوطني، وتشجيع الأبحاث التخصصية والدراسات التطويرية، ودعم تبني الحلول المبتكرة التي تسهم في بناء منظومة دوائية وطنية متقدمة ومستدامة، بما يعزز قدرة المؤسسة على مواكبة أفضل الممارسات العالمية في اختبار الأدوية.




